حزب العدالة والبناء يعلن أن الشريعة الإسلامية هي الركيزة الأساسية للدستور

في قسم : الأخبار المحلية | بتاريخ : الخميس, 8 نوفمبر 2012 | عدد المشاهدات 472

المنارة – خاص – طرابلس

أكد حزب العدالة والبناء في ليبيا أن”الشريعة الإسلامية هي الركيزة الأساسية للدستور،وأن هذا المبدأ لا يُعدّ موضعاً للنقاش بين كل أبناء الشعب الليبي”. وأن”آلية تشكيل الهيأة التأسيسية لصياغة الدستور يجب أن تحظى بقبول شعبي عام ليكون الدستور بالفعل معبّراً عن الإرادة الحقيقية لكافة أطياف الشعب،وثيقة ناظمة للحياة السياسية في ليبيا”بحسب بيان أصدره تلقت المنارة نسخة منه.

ووصف البيان ما قال إنها”أهمية التوافق الوطني العام على الإجراءات والآليات المفضية للدستور”بأنها”بقدر أهمية التوافق على مضمون الدستور نفسه”.موضحا أن”الدستور التوافقي هو نتاج لحوارات معمّقة بين كل فئات المجتمع،وبالتالي لا يمكن تجاوز المراحل الطبيعية لبناء الدستور،أو الاستعجال بالانتقال للمراحل المتقدّمة من مراحل البناء الدستوري دون نقاش وتشاور موسعيّن”.

ويرى حزب العدالة والبناء أن وضع ما وصفها”ركائز الدستور”لا يقتصر على النخب،ولا القوى السياسية ولا فئات بعينها،بل هو عقد يشارك في وضع بنوده كل مكونات الشعب دون استثناء عبر ممثّلين حقيقيين لكل فئاته وأطيافه الفكرية والتخصّصات المختلفة”.مؤكدا أن الدستور”لن يكون حكراً على أحد،فهو تعبير عن الإرادة الشعبية وليس برنامجاً لحزب أو مجموعة أو فئة”.

وقال الحزب إنه يسعي إلى أن يكون له”دور إيجابي في الحوار الدستوري العام”واعدا بدعم”مسار التوافق الوطني حول القضايا الكبرى،التي ستشكّل ركائز الدستور الوطني”.بحسب قوله،وداعيا”في هذه المرحلة بالذات إلى توسيع دائرة التشاور وإجراء حوار عام حول الآلية الأمثل لتشكيل هيأة الدستور ومكوناتها والتخصصّات المطلوبة بها”.

يشار إلى أن حزب العدالة والبناء أصدر بيانه وفقا لمتابعته – بحسب قوله – للنقاشات والحوارات داخل المؤتمر الوطني حول طريقة تشكيل الهيأة التأسيسية لصياغة الدستور،وانطلاقا من تقدير أهمية مبدأ الشراكة بين كل أبناء الوطن في صياغة مشروعهم الوطني المشترك،وأهمية توفير المناخ الملائم لإنجاز مراحل البناء الدستوري.

 

المصدر : المنارة للإعلام