مسؤول جماعة الإخوان المسلمين الليبية”بشير الكبتي”يطالب بأن تمارس المؤسسات المنتخبة في ليبيا سلطتها نيابة عن الشعب

في قسم : منتقى الصحف | بتاريخ : السبت, 3 نوفمبر 2012 | عدد المشاهدات 545

بشير الكبتي المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الليبية

المنارة :

دعت جماعة الإخوان المسلمين الليبية إلى ما وصفته سرعة الانتقال من مرحلة الثورة إلى الدولة بعد انتخاب المؤتمر الوطني العام في جو ديمقراطي حر ونزيه، وبعدما أصبح هو السلطة الشرعية والمعبرة عن صوت الشعب على خلفية الأحداث بعد اختيار رئيسًا للحكومة ومنحها الثقة من قبل المؤتمر الوطني.

وبحسب تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء التضامن أكد مسؤول عام الجماعة”بشير الكبتي”أنه من حق الأفراد فرادى كانوا أو جماعات أن يتظاهروا ويجتهدوا،فيما لا يتعارض مع سلطة الشعب الممثلة في المؤتمر الوطني العام.

وفيما يتعلق بالتحفظات التي أعلنها عدد من الوزراء والمواطنين على بعض الوزراء بحكومة علي زيدان قال الكبتي”إن الجماعة ترى صواب الرأي في تفضل رئيس الحكومة علي زيدان في ترك الأمر لهيأة النزاهة والوطنية وأن تسقط من شاءت من الوزراء من توافرت أدلة وبراهين على ضلوعهم في جرائم العهد السابق”.

 

ودعا الكبتي من لديهم هذا التحفظ أن”يقدموا البينة والدليل لهيأة النزاهة والوطنية لتولي التحقيق أو متابعة هذه المسائل بأكملها”منبها إلى”ضرورة ترك المؤسسات المنتخبة أن تمارس سلطتها نيابة عن الشعب”.

تصريحات سابقة

وكان مسؤول عام جماعة الإخوان المسلمين الليبية قد دعا – في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء الأناضول – إلى ترسيخ”إقامة دولة المؤسسات والوقوف ضد الفساد المستشرى في أجهزة الدولة وتطهير و تفعيل القضاء”.منتقدا السلطات الانتقالية في ليبيا جراء استمرار حالة”الانفلات الأمني”بقوله”إنها تتحمل مسؤولية حالة”الالتباس لدى عامة الناس الذين لا يعرفون الكتائب التى تتبع رئاسة الأركان والأخرى التي لا تتبعها”ومعتبرًا أن ذلك هو السبب الأول”في تعرض بعض الكتائب التابعة للدولة للهجوم”.

وفي لقاء أجرته معه قناة العربية خلال الفترة الماضية تحدث الكبتي عن دور جماعة الإخوان في تشكيل الحكومة الانتقالية المؤقتة التي يرأسها”علي زيدان”بالقول إن”هناك تعاوناً في هذه المرحلة من خلال حزب”العدالة والبناء”مع كافة أطياف القوى السياسية،لكون الشارع الليبي والساحة الليبية لا يحتملان الصراع الحاد لتشكيل الحكومة الوليدة،وإنما هناك حاجة – حسب قوله – إلى تكاثف وتنسيق بين الأقطاب السياسية بغية خروج الحكومة إلى الوجود لممارسة مهام عملها وتناول الملفات الشائكة”.