الجيش الليبي يعلن سيطرته على بني وليد

في قسم : الأخبار المحلية | بتاريخ : الأربعاء, 24 أكتوبر 2012 | عدد المشاهدات 452

المنارة

 

أعلن الجيش الليبي اليوم الأربعاء سيطرته الكاملة على مدينة بني وليد التي يحاصرها منذ أسابيع لإرغامها على تسليم مطلوبين للعدالة، وأنه اعتقل العديد من المقاتلين وحرر مخطوفين، في وقت تعمل فيه لجان الصليب الأحمر والهلال الأحمر على توزيع مساعدات على آلاف النازحين.

وكان مراسل الجزيرة في ليبيا قد أفاد في وقت سابق نقلا عن مصدر أمني أن قوات درع ليبيا الموالية لوزارة الدفاع تمكنت من دخول مدينة بني وليد.

وقال الناطق الرسمي باسم قوة المحور الرابع التابع للجيش محمد القندوز لوكالة الأنباء الليبية إن الوضع في مدينة بني وليد تحت السيطرة الكاملة، وإن قوات الجيش دخلت من الجهة الشمالية وهي تسيطر الآن على وسط المدينة.

وأشار إلى أن قوات الجيش اعتقلت العديد من الخارجين على القانون الذين كانوا يقاومون الجيش الليبي، وأن بعضهم من جنسيات أفريقية، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الفارين من العدالة.

وأوضح القندوز أن الاشتباكات في بني وليد -المعقل السابق للعقيد الراحل معمر القذافي الذي تحل الآن الذكرى الأولى لسقوط نظامه- أسفرت عن أكثر من 60 جريحا، منهم ثمانية إصابتهم خطيرة.

وبينما أكد مراسل الجزيرة في وقت سابق أن الجيش حرر 12 شخصا كانوا مختطفين في المدينة، أشارت مصادر من داخل المدينة لوكالة الأنباء الليبية إلى أن القوات الليبية حررت 22 شخصا.

يشار إلى أن الجيش الليبي كان يفرض حصارا على المدينة منذ أسابيع بتخويل من المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الذي خول وزارتي الداخلية والدفاع مهمة القبض على مطلوبين للعدالة، ولا سيما أولئك الذين كانوا مسؤولين عن اختطاف الثائر عمران شعبان الذي قضى في فرنسا متأثرا بما تعرض له من تعذيب عقب خطفه لمدة شهرين.

ويقال إن الثائر شعبان المقاتل هو الذي عثر على القذافي مختبئا داخل أنبوب للصرف خارج سرت في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011.

وكانت جهود الوساطات التي قام بها وجهاء قبليون، خاصة من المناطق الشرقية، قد فشلت في وقف الاقتتال وتسوية قضية المطلوبين.

نزوح ومساعدات

ومع تجدد القتال في بني وليد وما حولها، ونزوح الآلاف من أسر ومقيمين عن المدينة طلبا للأمان، بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الثلاثاء توزيع المساعدات على النازحين، مؤكدة أن الذين ما زالوا في المدينة يواجهون أخطارا.

وقال أشفق محمد خان رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا “نحن قلقون جدا من تداعيات العنف على مجمل المدنيين الذين ما زالوا في بني وليد”.

وأضاف أن “الوضع خطير وأن المعارك تدور في المناطق الآهلة بالسكان”.

ويوزع الصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي أسرة وأغطية ومعدات طبخ ومواد صحية على النازحين.

وعن العدد الدقيق للنازحين -وجلهم من النساء والأطفال- أقرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بصعوبة ذلك “لأن الأعداد تتطور باستمرار”.

المصدر:الجزيرة + وكالات