زيارة رئيس الوزراء علي زيدان للمهرجان الثقافي الأول لجماعة الإخوان المسلمين الليبية

في قسم : أشنطة و فعاليات | بتاريخ : الأحد, 21 أكتوبر 2012 | عدد المشاهدات 784

علي زيدان : التنوع مسألة طبيعية خاصة في المجال السياسي

ضمن فعاليات اليوم التاسع من المهرجان الثقافي الأول لجماعة الإخوان المسلمين الليبية أقيمت يوم أمس ندوة “حول تنوع واختلاف النظام السياسي في نظام الوحدة الوطنية” حضر الندوة  كل من الدكتور علي زيدان رئيس الوزراء الليبي المؤقت والأستاذ أبو بكر غدو عضو المؤتمر الوطني، الأستاذ نزار كعوان عضو المؤتمر الوطني ووجه السيد يوسف الرميص الذي يقوم بإدارة الندوة سؤال لعلي زيدان وهو لماذا هذا الاختلاف السياسي الحاصل في ليبيا وخصوصا في المؤتمر الوطني أم هو أمر  طبيعي أن يحصل هذا الاختلاف ؟

يقول زيدان في معرض إجابته، أتيت إلى هذا الملتقى احتراما واستجابتا لهذا المهرجان وتأكيدا على أن المنشط الثقافي أمر نحتاجه في هذه الفترة من احتياجات، ردا على السؤال أقول من حكمة الله سبحانه وتعالى أننا خلقنا مختلفين في ألواننا وأشكالنا وعقولنا وثقافتنا فبدون التنوع والاختلاف لن تكون الحياة البشرية، بمختلف القواعد والأفكار والآراء و الاجتهادات وأعود إلى المشهد السياسي هل هذا أمر طبيعي أم يعود إلى الاستغراب والتساؤل التنوع مسألة طبيعية خاصة في السياسة، لأن السياسة هي ترجمة لعقول وأمزجة وأهواء و أفكار الأفراد على تنوع إنتمائاتهم وهذا شيء طبيعي وعندما يكون الحال كالحال في ليبيا 40 سنة من الإقفال و التضييق الانغلاق عن المجال العالمي وعن ثقافة العالم والعلم وعن ما يدور في البلدان الأخرى، بكل تأكيد سيكون هذا الاختلاف لأن ممارسة السياسة وممارسة الشأن العام والحوار مسألة لم تكن متاحة قط، وبالتالي هذه البداية أرى أنها بداية طبيعية وبداية معقولة وبداية متوقعة وبداية تدعو إلى التفاؤل وتدعو إلى الاستنشاق لأن البداية دائما هكذا ولكننا بكل إصرار على الحوار والديمقراطية وعلى خوض الانتخابات وعلى تحقيق إرادة الحكم  من خلال صندوق الاقتراح  وهذه جاءت بكيفية جيدة وتدعو إلى التفاؤل وتدعو إلى الأمل خاصة إذا أردنا أن نحقق هذه الصعوبات ومعوقات، أرجو أن يستمر الحوار ويستمر التواصل بين مختلف فئات المجتمع الليبي، فالحوار والتواصل هو الطريق إلى الهدف المجهول وهو إقامة العدل وسيادة القانون ورفاهة الشعب وإعمار الوطن ، وإني أشكر جماعة الإخوان المسالمين على هذا تقديرا لجهد مضى عليه عقود من الجاد والمعانات.

طرق تدارك الاختلاف والتنوع السياسي

سيتم إدارة هذا الخلاف على أرضية الحب والتآخي واحترام الآخر وعلى أرضية السلم والابتعاد عن العنف والوحدة وسعت الصدر وباحترام الاختلاف الذي سخره الله تعالى وأكد عليه في آيات عديد من القران الكريم وأن نختلف فهي سنة من سنن الله.