الإسلاميون المغاربة وتحديات الربيع العربي

في قسم : أشنطة و فعاليات | بتاريخ : الإثنين, 15 أكتوبر 2012 | عدد المشاهدات 627

الإسلاميون المغاربة وتحديات الربيع العربي

تحت هذا العنوان ألقى الداعية الإسلامي الدكتور محمد رفيقي من المغرب المحاضرة، حضرها عدد من المثقفين وعدد من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا تخللت المحاضرة العديد من الوقفات.

السيرة الذاتية

الداعية محمد رفيقي مغربي الجنسية حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثون سنة قضى منهم تسع سنوات وأفرج عنه بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، خلال فترة السجن أضرب المساجين عن الطعام وطالبو بتوفير تلفزيون متابعة القنوات الإخبارية من ضمنها قناة الجزيرة واستمر الجدال ولم يتمكنوا إلا من متابعة قنوات أخرى من ضمنها قنوات خاصة بالأطفال ما عدى قناة الجزيرة، وتابع المساجين من خلال القنوات المتاحة جميع الثورات العربية يوم بيوم ولحظة بلحظة بكل جوارحهم.

تم سجنه خلال أحداث التفجيرات التي حدثت في 16/5 بالدار البيضاء سنة 2003  حينها لم يتم معرفة من يقف وراء هذه التفجيرات، لكن بعدها وقعت حملة اعتقالات كبيرة تخلصت فيها الدولة من كل الشباب المتدينين ومشايخ المساجد كانت اعتقالات غاية في الظلم بسبب أحداث قتل فيها 34 شخص عندها أغلقت العديد من مراكز تحفيظ القران، وبعد مرور 9سنوات تم الإفراج عن محمد رفيقي وعن بعض المعتقلين.

الربيع العربي و المغرب

الدولة المغربية كانت ذكية في منع وصول الربيع العربي إلى المغرب، وبدأ الشارع وقتها بالتحرك وانطلقت مظاهرات 20 فبراير وخرج الناس إلى الشارع بالآلاف في هذا اليوم كانت الدولة ذكية وبعد ذلك مباشرة خرج الملك وخطب للناس وقرر إجراء تعديلات دستورية ووضع حدود لصلاحياته الحكومية وقرر إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، هذه المبادرات التي قدمتها الدولة امتصت عقول الناس وغضب الشارع ليصبح العراك بعدها خافت وضامر، بالإضافة إلى الإفراج عن العديد من المساجين السياسيين.

ففي الماضي كانت الناس لا تخرج للاحتجاج في الشارع إلا إذا تعلق الأمر بالعراق أو فلسطين أو سوريا وخلال حرب غزة، وأصبح هناك العديد من التغيرات التي حصلت بعد الربيع العربي من أهمها الجرأة في طرح  بعض المواضيع و فتح بعض الأبواب التي كانت مغلقة.

الحراك الإسلامي في الوطن العربي

في المشرق لا يهتمون بالمغاربة والمغاربة لا يهتمون بالمشرق، وهناك إهمال كبير لما يدور يدور في المغرب وكذلك المغاربة لهم تقصير فكلانا يحتاج لبذل جهود أكبر للتعريف بالآخر ويجب أن يكون لهم إطلاع ويتابعون الأحوال السياسية العامة ويعرفون رموز الحركة الإسلامية كيف تأسست وكيف تحققت،هناك خلل في التواصل بين جموع هذه الحركات علينا أن نسهم في التواصل بين الحركات الإسلامية لمنع التضارب الحاصل في بعض التيارات الإسلامية، ويمكن تحديد المواقف والتيارات الإسلام في ثلاث مواقف:

1)عدم مجارات هذا الحراك يعني عدم نزول الشباب إلى الشارع

2)المشاركة بفاعلية في هذا الحراك والنزول بقوة إلى الشارع والتحكم به

3)حركت العدل والإحسان لها امتداد شعبي كبير ولها قواعد كثيرة على الأرض ولها موقف تصادمي مع النظام.

والإسلاميون في دولة المغرب ينقسمون إلى:

1)إسلاميون مشاركون في الحكومة من خلال حزب العدالة والتنمية وهو الذي يقود الحكومة المغربية اليوم

2)المساندون للحكومة إسلاميون لا يشاركون في الحكم ولكن مساندون للحكومة

3)الإسلاميون المعارضون أمامهم خيار المشاركة في الحكم وعملية الانخراط في عملية الإصلاح