البنك المركزي السوري يوقف تماماً التعامل بالدولار

في قسم : الاقتصاد | بتاريخ : الإثنين, 29 أغسطس 2011 | عدد المشاهدات 431

نفت الحكومة السورية وجود نية لديها لرفع الدعم عن المحروقات والكهرباء وزيادة رسوم السيارات والأدوات الكهربائية والكماليات، مؤكدة مضيها في سياساتها الاقتصادية بما يخدم مصالح المواطنين، فيما أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي أن بلده أوقف أي تعامل بالدولار، وتحول تماماً إلى اليورو.

وتدعم الحكومة أسعار المازوت والفيول والغاز المنزلي والإسفلت، وتقدر قيمة الدعم السنوي لها بـ 200 مليار ليرة (الدولار الأمريكي يساوي تقريباً 47.5 ليرة). وتعد الطاقة الكهربائية من السلع المدعومة في شكل كبير في سوريا، ويدفع المستهلكون 20% من القيمة الحقيقية لها.

وتشير أرقام وزارة الكهرباء، إلى أن قيمة الدعم الذي تقدمه الحكومة في مجال الطاقة الكهربائية ارتفع من 90 مليار ليرة إلى 120 مليار ليرة.

وكانت الحكومة السورية وافقت في سبتمبر/أيلول عام 2010، على مشروع قانون لاستبدال كل الرسوم السنوية المفروضة على السيارات العامة والخاصة دون سعة «3000 سي سي» والعاملة على البنزين، في مقابل إضافة أربع ليرات سورية على سعر ليتر البنزين البالغ نحو 40 ليرة.

وأفادت الأرقام الرسمية، بأن عدد المركبات المسجلة تجاوز 2.2 مليون في النصف الأول من السنة، وتخطت رسومها 12 بليون ليرة وبلغت الضريبة المستوفاة منها 363 مليون ليرة.

من جهة أخرى، أعلن حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة، أن سوريا أوقفت أي تعامل بالدولار الأمريكي بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، وتحولت تماماً إلى اليورو.

وقال: “منذ يومين لم نعد قادرين على القيام بأي تعاملات بالدولار، لذا تحولنا إلى اليورو. وكنا منذ العام 2005 شجعنا كل القطاعات الاقتصادية على إجراء تعاملاتهم باليورو، لكن وللأسف يواصلون في غالبيتهم العظمى التعامل بالدولار. وتوقف الأمر كلياً الآن، وهي المرة الأولى في تاريخ البلاد الذي يحصل ذلك”.

وكانت مصادر مصرفية في دمشق، لفتت إلى وقف العمل ببطاقات الدفع والسحب الإلكترونية المصرفية “فيزا”، مشيرة إلى توقف العمل أيضاً بهذه البطاقات الصادرة عن مصارف سورية في نقاط السحب والبيع حول العالم.

وأوضحت هذه المصادر أن هذا الإجراء الذي اتخذته شركة “فيزا” يأتي كجزء من إجراءات المقاطعة التي تجريها الشركات مع سوريا.

وتقدم المصارف السورية خدمات بطاقات “ماستر كارد” و”مايسترو – سيروس” ، إضافة إلى بطاقات “فيزا”، فيما أكدت مصادر اقتصادية أن “ماستر كارد” ستقوم قريباً بالإجراء الذي قررته “فيزا”.