متري في مجلس الأمن : قدرة الدولة الليبية على تحمل مسؤولياتها في مجال الأمن ما زالت معوقة بفعل غياب التوافقات السياسية حول بناء الجيش الوطني ودمج الثوار وجمع السلاح

في قسم : الأخبار في الأخبار المحلية | بتاريخ : الثلاثاء, 11 مارس 2014 | عدد المشاهدات 440

طارق متري

نيويورك – (وال) 

أعتبر السيد ” طارق متري ” الممثل الخاص للآمين العام للامم المتحدة في ليبيا أن قدرة الدولة الليبية على تحمل مسؤولياتها في مجال الأمن ما زالت معوقة بفعل غياب التوافقات السياسية حول بناء الجيش الوطني ودمج الثوار وجمع السلاح .

وأوضح السيد ” طارق متري ” في إحاطته أنه يتطلب لحل هذه المسألة وضع خطة واضحة وعددا من الضمانات للثوار الذين يخضعون إسمياً للدولة، بما في ذلك الإعتراف بمساهمتهم في الثورة والحفاظ على حقوقهم ومصالحهم المشروعة .

وأكد ” متري ” أن عمل الأمم المتحدة في ليبيا الذي يستمر رغم المشكلات البنيوية. يهتم بالإضافة الى المشورة والمساعدة الفنية ، بوضع المزيد من البرامج الوطنية لضبط تخزين الأسلحة والذخائر والسلاح الثقيل والأسلحة الخفيفة.

وأبلغ الممثل الخاص للآمين العام للامم المتحدة في ليبيا مجلس الأمن الدولي أن الحكومة الليبية المؤقتة تجاوبت وشرعت في اتخاذ بعض الخطوات على هذا الطريق .

ورحب ” متري ” بنتائج مؤتمر روما الذي عقد في السادس من هذا الشهر والذي شاركت فيها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ودول الجوار وعدد من الدول الصديقة والداعمة لليبيا .. مبينا ان شعب ليبيا يتوقع من الأسرة الدولية تقديم المساعدة في المهمة الصعبة الهادفة الى بناء الدولة ومؤسسات قوية وخاضعة للمساءلة.

وشدد ” متري ” في إحاطته مجلس الأمن على أن دعم ليبيا لا يكتسب معناه كاملا وفاعليته ما لم يلتزم القادة الليبيون هذا الهدف وان تكون لهم الإرادة السياسية الضرورية لحل المشكلات الرئيسية عن طريق الحوار و تضافر الجهود .

وأعتبر السيد ” طارق متري ” الممثل الخاص للآمين العام للامم المتحدة في ليبيا أن تحميل النفط الليبي على الناقلة التي ترفع علم كوريا الشمالية في مرفأ السدرة وعلى يد مجموعات مسلحة سبق لها ان سيطرت على عدد من المرافق النفطية في شرق ليبيا هو عمل غير الشرعي و خرق لسيادة ليبيا على مرافئها ومواردها الطبيعية.