كتلة الوفاء لدماء الشهداء : اعتراض تحالف القوى الوطنية ليس على خارطة الطريق وإنما على أن الخارطة لم تشمل تعديل قانون العزل السياسي

في قسم : الأخبار في الأخبار المحلية | بتاريخ : الخميس, 6 فبراير 2014 | عدد المشاهدات 598

كتلة الوفاء

وكالة أنباء التضامن – طرابلس

قالت كتلة الوفاء لدماء الشهداء، يوم الاربعاء، إن المؤتمر الصحفي الذي عقده مسؤولون في حزب تحالف القوى الوطنية بالأمس، لا يدل إلا على شيء واحد، هو أن قيادة حزب التحالف لم يعد لها تواصل يذكر مع أعضائها في المؤتمر، وأن لها سياسات واتجاهات لا يوافقها عليها أعضاؤها في المؤتمر.

وتساءلت كتلة الوفاء لدماء الشهداء في بيانٍ لها خصت به “وكالة أنباء التضامن” بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده مسؤولون في حزب تحالف القوى الوطنية : لماذا لم يعبر أعضاء التحالف عن هذه الآراء في جلسات الحوار؟ ولماذا لم يرفض أعضاؤهم هذه الخارطة؟ ولماذا صوتوا عليها مع الآخرين بأغلبية ساحقة؟.

ونوهت الكتلة في بيانها، إلى أنهم علموا من بعض الأعضاء أن قيادة تحالف القوى الوطنية وافقت على ورقة سميت، “وثيقة الاستقرار” تتضمن خارطة طريق مطابقة لما صوت عليه المؤتمر بـ 146 صوتًا، ولكن الورقة تتضمن أشياء أخرى، منها تعديل في قانون العزل السياسي، موضحةً أن هذه الورقة لم تناقش في جلسات حوار الكتل، ولم تكن ضمن جدول أعمالها.

وأكدت كتلة الوفاء لدماء الشهداء أن” هذا الأمر يدل على أن التحالف كان قابل بالخارطة، وبما سمي بـ “التمديد” من وجهة نظره، وأن الاعتراض ليس على الخارطة، ولا على التمديد المزعوم، ولكن على أن الاتفاق لم يشمل تعديل قانون العزل السياسي، وهذا يفسر لهجة الغضب والاتهامات المرسلة التي ألقيت جزافًا”، بحسب تعبيره.

وأكدت الكتلة في بيانها إن” الاتهام حول أن هناك دستورًا جاهزًا يراد فرضه على الليبيين لهو اتهام يحمل بطلانه وتهافته في لفظه” ، منوهاً إلى أنه ما عاد من الممكن أن يفرض أحد على الليبيين شيئا بغير إرادتهم، وبغير الطرق الشرعية التي يعبرون بها عن هذه الإرادة.

وتساءلت الكتلة، كيف يكون هناك دستور جاهز واللجنة التأسيسية لوضع الدستور لم تنتخب بعد؟ وما معنى تجهيز دستور وقد عُلم أنه لن يُقَر دستور ما إلا بعد الاستفتاء الشعبي عليه؟.