استئناف العمل بمصفاة الزاوية بعد توقفه بسبب اعتصام عدد من الجرحى و مطالبات بحماية النفط

في قسم : الأخبار في الأخبار المحلية في الاقتصاد | بتاريخ : الأربعاء, 4 سبتمبر 2013 | عدد المشاهدات 963

مصفاة الزاوية

وكالة أنباء التضامن

استؤنف العمل بمصفاة الزاوية النفطية ، امس الثلاثاء ، بعد اعتصام نظمه عدد من الجرحى الراغبين في تلقي العلاج خارج البلاد في مقر المصفاة بمدينة الزاوية.

وأوضح المكتب الإعلامي بالمصفاة لـ”وكالة أنباء التضامن” أن الاعتصام فُض بعد تواصل مجلسي الزاوية المحلي والعسكري مع المُعتصمين بالخصوص.

كما لفت المكتب الإعلامي إلى أن عددا لا بأس به من المُوظفين حضر إلى المصفاة اليوم مُضيفا أن الساعات القريبة القادمة ستشهد عودة العمل إلى طبيعته.

و كان عدد من جرحى مدينة الزاوية قد اعتصموا الاثنين ، أمام مصفاة الزاوية احتجاجا على عدم افادهم للعلاج بالخارج.

وذكر مراسل وكالة أنباء التضامن” أن عدد من جرحى ثورة فبراير اعتصموا أمام المصفاة وطالبو العاملين بإيقاف العمل بها  واغلاقها احتجاجا على عدم ايفادهم للعلاج في الخارج على غرار الجرحى الاخرين الذين تم ايفادهم إلى المانيا لتلقي العلاج.

وأوضح المراسل أن الحرجى سمحو للعاملين بالدخول إلى المصفاة وكذلك سمحو للسيارات بالدخول اليها والخروج شرط أن تكون السيارة  الخارجة من المصفاة غير محملة بالزيت والبنزين والغاز.

وأضاف المراسل ان هذه المجموعة من الجرحى اعتصمت امام المصفاة قبل اربعة اشهر للمطالبة بالعلاج بالخارج، حيث وعدتهم الحكومة بالعلاج وقسمتهم إلى ثلاث مجموعات سافرت احداها إلى ألمانيا لتلقي العلاج بينما المجموعتين لم يتم ايفادها إلى الآن.

من جهة أخرى نظم  عشرات من المواطنين وعدد من العاملين بالمنشآت النفطية  وقفة احتجاجية ،  الاثنين ، عبروا خلالها عن استنكارهم لإغلاق الحقول والموانئ النفطية وذلك أمام مقر المؤتمر الوطني العام في العاصمة طرابلس.

وذكر مُراسل “وكالة أنباء التضامن” أن المُعتصمين طالبوا المؤتمر الوطني العام بوضع حد لما أسموه بمهزلة إغلاق الحقول والموانئ المُتكررة والوقوف وقفة جادة لتدارك الأمر وإيجاد حل نهائي و جذري له.

وأوضح المتحدث باسم اللجنة التسييرية لنقابة عمال مصفاة الزاوية إسماعيل قنديل للوكالة أنه من الواجب على أعضاء المؤتمر الوطني العام التحرك إلى مناطقهم و الاجتهاد في إيصال رسالة لهم تمنع قفل الحقول والموانئ النفطية لأي سبب من الأسباب مُشيرا إلى أن ثروة النفط تُعد المصدر الوحيد الذي يقتات منه الليبيين و إذا توقف إنتاج النفط فهذا يعني وقف وتعطيل مرتبات المُواطنين في كل القطاعات.