ليبيا : المؤتمر الوطني العام يقرر تفرده بتعيين السفراء ويعلن جنوب البلاد منطقة عسكرية

في قسم : الأخبار | بتاريخ : الإثنين, 17 ديسمبر 2012 | عدد المشاهدات 648

المؤتمر الوطني العام

المنارة – طرابلس

قرر المؤتمر الوطني العام في جلسته يوم أمس الأحد السادس عشر من ديسمبر توجيه خطاب رسمي إلى الحكومة الانتقالية المؤقتة يعلن فيه بأنه صاحب الاختصاص الأصيل في تعيين السفراء والقائمين بالأعمال الليبية في الخارج.

 

ويأتي هذا القرار جاء عقب مقترح قدمته للمؤتمر لجنة الشؤون الخارجية بالمؤتمر،وصوت بالموافقة عليه مائة وسبعة وثلاثون عضوا من أعضاء المؤتمر.

 

وفي سياق متصل قرر استدعاء كل رؤساء البعثات الدبلوماسية من سفراء وقائمين بالأعمال لدى الدول والمنظمات الدولية الذين عينوا فيها من قبل النظام السابق ولو مدد عملهم من قبل المجلس الانتقالي أو المكتب التنفيذي أو الحكومة المؤقتة السابقة والحالية.

 

واعتبر المؤتمر كل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المؤقتة بإعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية ممن ينطبق عليهم البند الثاني باطلة.وطلب من لجنة الشؤون الخارجية تقديم تقرير متكامل عن البعثات الدبلوماسية لليبيا لدى الدول والمنظمات الدولية ممن لم يشملهم القرار السابق من حيث الكفاءة والجدارة.

 

منطقة عسكرية

 

وفي سياق آخر أعلن المؤتمر الوطني العام المناطق الجنوبية التي تضم مناطق ومدن غدامس و أوباري و الشاطيء،إضافة إلى سبها ومرزق والكفرة منطقة عسكرية،حيث صوت لصالح هذا القرار مائة وستة وثلاثون عضوا من أعضاء المؤتمر.

 

وكان المؤتمر الوطني العام قد كلف يوم أمس الأحد اللجنة القانونية به لإعداد مشروع قرار لعرضه على المؤتمر يعالج المشاكل التي تعاني منها المنطقة الجنوبية،وخاصة الأوضاع الأمنية.

 

وقرر المؤتمر إغلاق الحدود الليبية مع تشاد والنيجر والجزائر والسودان بشكل مؤقت،وكلف وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية”محمد البرغثي”بتعيين حاكم عسكري يمنح كافة السلطات ويتخذ كافة الإجراءات لتأمين الجنوب بما في ذلك القبض على المطلوبين وإبعاد المتسللين وله الاستعانة بمن يراه مناسبا.

 

وطالب المؤتمر الوطني الحكومة الانتقالية المؤقتة بتوفير كافة السبل والإمكانيات لتأمين الجنوب وبسط السيطرة على تلك المناطق.

 

تقييم الأوضاع

 

وفي وقت سابق من صباح أمس الأحد خصص المؤتمر الوطني العام جلسته للاستماع إلى تقرير اللجنة التي كان قد كلفها الأيام الماضية لتقييم الأوضاع الأمنية بالمنطقة الجنوبية وإعداد تقرير حولها للمؤتمر الوطني العام والحكومة الانتقالية المؤقتة.

 

والتقت اللجنة التي شكلها المؤتمر – خلال زيارتها لمنطقة الجنوب – أمراء الوحدات الأمنية والعسكرية بالجيش الوطني الليبي وضباط الأمن بالمديريات،وعقدت العديد من الاجتماعات مع مشائخ وأعيان ووجهاء المنطقة للوقوف على الحالة الأمنية وإيجاد الحلول المناسبة لها.

 

وفي مداخلاتهم في هذه الجلسة عبر عدد من أعضاء المؤتمر عن قلقهم من تردي الأوضاع الأمنية في مناطق الجنوب.مؤكدين ضرورة وضع خطة عاجلة لحل ومعالجة المشاكل الأمنية اليومية التي تعاني منها مناطق الجنوب،وإيجاد آلية لضبط الأمن بالحدود الجنوبية ومكافحة الهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب وغيرها من الأعمال التي تهدد أمن البلاد.