دماء الشهداء تفائل ومسؤولية

في قسم : رأي الاخوان | بتاريخ : السبت, 8 ديسمبر 2012 | عدد المشاهدات 699

سليمان عبدالقادر

ونحن نتفيأ ظلال عام هجري جديد، يحدوني الأمل أن الله الرحمن الرحيم لم يأذن بتلك الدماء الزكية ان تسيل وتلك الارواح الطاهرة أن تزهق من أبناء هذا الوطن وبناته ، إلا لخير لهذا الشعب. قد يحتاج الامر إلى الوقت ، ولكن غدا لناظره قريب.

 

هذا الامل لا يعفينا من المسئولية، السؤال الذي يجب ان يطرحه كل منا على نفسه، ما هو الدور الذي يجب ان أقوم به لرفعة هذا الوطن ولبناءه ولتثبيت أمنه وإستقراره.

 

لا نريد لهذا الوطن ان يختزل في ورقة رابحة على مائدة المقامرين

 

لا نريد ان يروى عطشه بالتضليل حتى الثمالة 

 

لا نريد لريعان الشباب ان يبذر بالشك والكذب و الأحقاد

 

لا نريد السياسة ان تمسخ متعاطيها ذئابا تعوي على نزيف الجروح، وتمارس نشوة الإمتصاص وتوهم القصر أنها الطبيب

 

لا نريد ان يتحول النضال إلى وظيفة وترقيات و حوافز وإقطاعات

 

لا نريد أن يهل إستبداد من رحم ثورة قارعت الإستبداد

 

لا نريد لهدأة الوطن، التي تعاقبتها الأجيال أمنية و وصية، وأزهقت لأجلها النفوس وسالت الدماء أن يتعذر مستقرها وتستحيل إلى أمل في المستودع. أسأل الله أن يأخذ بأيدينا لبناء بلادنا ليبيا الحبيبة، و أن يصلح أعمالنا و أن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها ويجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة… اللهم آمين

 

 

 

سليمان عبدالقادر